محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )

65

غنية اللبيب عند غيبة الطبيب

الكبار كالترياق « 3 » ونحوه ، فان هذه إذا صادفت محلها عظم نفعها ، وان أخطأت عظم ضررها . [ الفصل الثالث : العلاج الضعيف ] فصل : العلاج الضعيف هو اخراج الدم اليسير بالشراطة ، وتليين البطن بالشير خشك ، « 4 » والترنجبين ، « 5 » ومربى البنفسج والسفرجل ، وشراب الورد المبرد ، ورب الاجاص ونحوها . واستعمال الحقن اللينة ، والقتل اللطيفة ، والقيء بماء الشعير ، والسكنجبين « 6 » ونحوه . وتناول الأشربة المألوفة المتخذة من السكر ، والأدوية المستعملة كثيرا في عرض

--> ( 3 ) أعظمها الترياق الأكبر الذي ذكر جالينوس انه يقوي الحواس أو الأعضاء كلها على أفعالها وينفع من الوباء والدوار والصرع ونفث الدم وسدد الرئة ووجع المعدة والشهوة الكلية ومن وجع الكبد واليرقان وعسر البول وقروح المثانة والأمعاء والنقرس ووجع المفاصل والكزاز والقولنج والبلغم واحتباس الطمث ( فردوس الحكمة في الطب 449 ) . ( 4 ) هو طل يقع من السماء على شجر الخلاف بهراة وهو حلو إلى الاعتدال . وهو أفضل أصناف المن وأكثرها منفعة لمحروري الأمزجة وخاصته النفع من حمى الكبد واحتراقها وأورامها الحارة والسعال الحار السبب . وقد ينفع الصدر ويلين الطبيعة ويعدلها . ويلين خشونة الصدر واللسان والرئة . وهو أقوى فعلا من الترنجبين . ( الجامع 3 / 75 - 76 ، والمعتمد 279 ) . ( 5 ) هو طل يقع من السماء وهو ندى شبيه بالعسل جامد متحبب وتأويله عسل الندى . وهو ملين للطبيعة نافع من الحميات الحادة ويرطب الصدر وينفع المحرورين إذا مرس في ماء الاجاص والعناب ويسكن لهيب الحميات الحارة ويقطع العطش ويسهل الطبيعة وينفع السعال ويسهل الصفراء لخاصية فيه . ( الجامع 1 / 137 ، والمعتمد 50 ) . ( 6 ) السكنجبين من الأشربة غير المسكرة وهو مخصوص بكثرة الاستعمال . وهو شراب كثير المنافع جدا وله أيضا مضار في بعض الأبدان والأحوال . فمن منافعه انه يطفئ الصفراء إذا شرب بالثلج ويقطع ما في المعدة والأمعاء من بلغم فيندفع إلى أسفل وينقي بذلك ويبرد الكبد الملتهبة ويفتح سددها ولا سيما إذا كان متخذا بالأصول والبزور الا أن البزوري منه لا يبلغ في التطفئة مبلغ الساذج ولذلك البزوري أوفق لمن قصد تفتيح السدد -